كافة المقالات

مقال تحليلي ١٦

الموقع العربي ليس موقعاً مترجماً

٢٠٢٦-٠٩-٣٠

قلب اتجاه التصميم ليس تصميماً للعربية، فالخط العربي له قواعده وإيقاعه وأخطاؤه الخاصة التي يعرفها من يمارسها.

القارئ في الخليج يميز خلال ثوانٍ إن كانت الشركة كتبت عربيتها أم ترجمتها. والقرائن صغيرة وماصة: تشكيل يظهر مربعات، وأرقام لاتينية جاثمة على غير مريها داخل الجمل العربية، واسم علامة يقلب اتجاه السطر من حوله، وزر إجراء تُقرأ عبارته كبرقية قادمة من لغة أخرى. وكل قرينة منها إعلان صغير بأن القارئ كان فكرة لاحقة.

الاتجاه من اليمين إلى اليسار لغة تصميم لا أمر قلب. فالأرضية هي قلب التصميم، والحرفة هي كل ما لا يقدر عليه القلب: اختيار خط عرض مبني للعربية لا خط لاتيني أُلصقت به العربية، وضبط تباعد الأسطر لخطٍ يتصل حروفه، وإعادة رسم الأيقونات التي تحمل اتجاهاً، وضبط علامات الترقيم إلى ما تستعمله العربية فعلاً. الصفحة المقلوبة تُقرأ، والصفحة المصممة تُحترم.

والأرقام انضباط قائم بذاته. فالنثر العربي يقرأ بالأرقام العربية الهندية، والدرجات والرموز وصيغ الهواتف تقف لكل واحدة حالة، ولحظة أن يلتقي رقم باسم منتج إنجليزي في جملة واحدة يبتلع منطق النص ثنائي الاتجاه السطر سليماً أو يكسره. وليست هذه هفوات، بل هي الفارق بين سعر يبدو مؤسسياً وسعر يبدو ملصوقاً.

وتحت الطباعة تقبع المعمارية: شجرتان مصوغتان أصالة، لا شجرة واحدة معلقة بها ترجمة. كل لغة تصاغ بأيدي ذاتها على الهيكل ذاته، وروابط البديل موصولة على وجهها، وبنية روابط واحدة تحمل اللغتين، وبيانات منظمة تتحدث اللغتين. والمحتوى المترجم يفشل بطريقة أخرى: يُقرأ خطأً بطرق لا يجدها مدقق إملائي وتنزل به المحركات في ترتيبها بصمت.

والكلفة التجارية لهذا الخطأ حقيقية لكنها نادراً ما تُقاس: المشتري الذي يقرأ العربية أولاً يلقى أسوأ صفحاتك، فيحكم على عناية الشركة بالتفاصيل، ويرحل دون أن يخبرك. ولا تُطلق أي أداة قياس حدثاً للاحتقار الصامت. فالشركات تصرف ثروات على التصميم بلغة واحدة وتخسر السوق الثاني في مئة متر أخيرة من الطباعة.

ومعيارنا معروض في هذا الموقع عينه: شجرتان مصوغتان، واتجاه من اليمين مصمم لا مقلوب، وأرقام وترقيم مضبوطان بقانون، واختبار بالمظهرين على هواتف متوسطة حقيقية قبل أي إطلاق. ولسنا أكبر استوديو يقول هذا، لكننا لعلنا الأصدق فيه حرفياً: فالصفحات العربية التي قرأتها للتو كُتبت بالعربية، بأيدي من كتبت إنجليزية هذا المقال ذاتها، وكلٌّ منها روجعت في مواجهة الأخرى.

الأسئلة الشائعة

إجابات مباشرة ودقيقة

كيف أعرف أن الموقع مترجم ولم يُكتب عربياً أصلاً؟

القرائن صغيرة وماصة: تشكيل يظهر مربعات، وأرقام لاتينية جاثمة على غير مريها داخل الجمل العربية، واسم علامة يقلب اتجاه السطر من حوله، وزر إجراء تُقرأ عبارته كبرقية قادمة من لغة أخرى. وكل قرينة منها إعلان صغير بأن القارئ كان فكرة لاحقة، والقارئ في الخليج يميزها خلال ثوانٍ.

هل يكفي قلب اتجاه التصميم لدعم العربية في الموقع؟

لا. فالاتجاه من اليمين إلى اليسار لغة تصميم لا أمر قلب. فالأرضية هي قلب التصميم، والحرفة هي كل ما لا يقدر عليه القلب: اختيار خط عرض مبني للعربية لا خط لاتيني أُلصقت به العربية، وضبط تباعد الأسطر لخط يتصل حروفه، وإعادة رسم الأيقونات التي تحمل اتجاهاً، وضبط الترقيم إلى ما تستعمله العربية فعلاً. الصفحة المقلوبة تُقرأ، والصفحة المصممة تُحترم.

لماذا تختل الأرقام والنصوص المختلطة في المواقع العربية؟

لأن الأرقام انضباط قائم بذاته. فالنثر العربي يقرأ بالأرقام العربية الهندية، ولحظة أن يلتقي رقم باسم منتج إنجليزي في جملة واحدة يبتلع منطق النص ثنائي الاتجاه السطر سليماً أو يكسره. وليست هذه هفوات، بل هي الفارق بين سعر يبدو مؤسسياً وسعر يبدو ملصوقاً، وهي أول ما تراه عين العميل.

كيف يُبنى موقع ثنائي اللغة على وجهه الصحيح؟

بشجرتين مصوغتين أصالة، لا شجرة واحدة معلقة بها ترجمة: كل لغة تُصاغ بأيدي ذاتها على الهيكل ذاته، وروابط البديل موصولة على وجهها، وبنية روابط واحدة تحمل اللغتين، وبيانات منظمة تتحدث اللغتين. أما المحتوى المترجم فيفشل بطريقة أخرى: يُقرأ خطأً بطرق لا يجدها مدقق إملائي، وتنزل به المحركات في ترتيبها بصمت.

ما كلفة الموقع العربي السيئ على العمل التجاري؟

كلفة حقيقية لكنها نادراً ما تُقاس: فالمشتري الذي يقرأ العربية أولاً يلقى أسوأ صفحاتك، فيحكم على عناية الشركة بالتفاصيل، ويرحل دون أن يخبرك. ولا تُطلق أي أداة قياس حدثاً للاحتقار الصامت. فالشركات تصرف ثروات على التصميم بلغة واحدة وتخسر السوق الثاني في مئة متر أخيرة من الطباعة. وخدمتنا التقنية تبني الشجرتين معاً.

الخطوة التالية

منصات الويب

منصات ويب وهندسة برمجيات: ثنائية اللغة، مصممة أصالة للغة العربية ومن اليمين إلى اليسار، فائقة السرعة، ومهيأة للظهور في محركات البحث، على البنية التقنية ذاتها التي تشغل هذا الموقع ومشاريعنا.

ابدأ طلباً، أو اطلب استشارة خاصة، أو اطرح سؤالك ببساطة: رسالة واتساب واحدة، بالعربية أو الإنجليزية، تفتح المحادثة.

تحدثوا معنا عبر واتساب